|
![]() |
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
|||
|
|||
![]()
بسم الله الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على ءاله و صحبه و من تبع هداه فالسلام عليك و رحمة الله :
جمهور أهل العلم على أن المدة المعتبرة في قصر الصلاة هي أربعة أيام و السؤال هو: المسافة بين البلدتين هل تأخذ نفس الحكم أي لا يقصر فيها المسافر إن كان جازما من نفسه أنه سيبقى أكثر من أربعة أيام و يقصر فيها إن كان جازما من نفسه أنه سيقيم مدة تقل عن أربعة أيام. وهل اليوم الرابع داخل في القصر أم المقصود ما بعد الأربعة أيام. و السلام عليك و رحمة الله. |
#2
|
|||
|
|||
![]()
الصحيح ماذهب إليه شيخ الإسلام بن تيمية من أنه يقصر الصلاة مادام أنه عرفا في سفر
وأما قول من جعل أقصى مدة القصر أربعة أيام فإذا زاد أتم فلادليل عليه إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء مكة في اليوم الرابع من ذي الحجة فقصر حتى اليوم الثامن يوم التروية وهذا لادليل عليه كما حققه ابن القيم فإنه لم يقل لأمته وهم محتاجون للبيان لو قعدت أكثر لأتممت ثم أنه مكث في مكة أكثر من أربعة أيام عام الفتح وماأتم ولادليل واضح أنه قصر في ذلك السفر لأنه لايعلم متى يعود وقد خرج البخاري حَدَّثَنَا عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ فَنَحْنُ إِذَا سَافَرْنَا تِسْعَةَ عَشَرَ قَصَرْنَا وَإِنْ زِدْنَا أَتْمَمْنَا وبقس ابن عمر في أذربجان ستة أشهر يقصر الصلاة
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com
|
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|