عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-03-2018, 07:18AM
عمرو التهامى عمرو التهامى غير متواجد حالياً
إداري - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 500
افتراضي الرد على تلبيس داعية الشرك الأكبر في اجابة سؤال عن حكم دعاء الحسين

الرد على تلبيس داعية الشرك الأكبر علي جمعة في قوله في اجابة سؤال عن حكم دعاء الحسين مدد يا حسين فقال حلال ..وان ذلك مجاز لا حقيقة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان الا على الظالمين
والصلاة والسلام على من بعثه الله بالتوحيد وانكار الشرك رحمة بالعالمين،،،
لقد قال علي جمعة قولا في تشريع و تحليل أعظم ذنب محرم عُصِيَ الله به سبحانه ما سبقه من أحد من العالمين من المشركين الأولين إذا جعل ظاهر خطاب الميت ودعاءه وسؤاله من الأولياء بقول المدد ياحسين مجازا ...
فاباح الشرك بما هو مثل بيت العنكبوت في البرهان و الحجاج و الاحتجاج...وليس بغريب عليه انكار المُسَلَمَات والافتاء بحل بما هو في المنكر من الواضحات البينات اليس هو الذي افتى بأنه لا يقع الطلاق إلا إذا نطق به المطلق باللفظ اللغوي الظاهر أنت طالق بالقاف فإذا طلق مطلق زوجته بدون هذا اللفظ العربي الفصيح فطلاقه باطل فقلت مرة في خطبة جمعة ردا عليه ...على هذا لم يقع طلاق اليوم في معظم الأرض فأوروبا وامريكا والصين وغيرها من بلاد الاعاجم لا يقولون طالق بل حتى العرب لا يأتي معظمهم بالقاف في مصر والسعودية والخليج الا مناطق باليمن ومناطق في مثل سوريا وغيرها قليلة و ينبني على ذلك انتشار السفاح والنكاح الحرام
فلا الدين ابقى لمن اتبعه بدعوته للشرك ولا للأعراض صان ولا اضل ممن اتبع هواه وانسلخ عن العلم واتبع خطوات الشيطان قال تعالى كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا
وهذا الضال يقول ان قولهم مدد يا حسين مجاز تبريرا واستدلال للشرك الأكبر الذي مُليء القرآن بإنكاره وحاربه رسول الله ثلاثة وعشرين سنة ولو اخذنا بقوله اذن لم يقع شرك في الدعاء قط في الارض وما انكره الرب على المشركين الاولين في القرآن عنده ولازم بل ظاهره ليس بشرك عند هذا الأفاك المبين بدعوى المجاز صنم المفسدين لنصوص العلم وكلام رب العالمين ورسوله الأمين
وهذا فيه غاية التلاعب بالكلام وخطاب الشريعة إذا أن من دعى غير الله وطلب منه المدد فقال يا فلان المدد اصاب بقوله الشرك الأكبر في أقبح صوره و كان شركه أشد من شرك الأولين اذا أنهم كانوا يدعونهم ليقربهم من الله زلفا
وهذا يجيز طلب المدد وهو يجمع شرك الألوهية وهو عبادة غير الله والربوبية وهو جعل لله ند في الأفعال كالخلق والرزق والتدبير والإحياء والإماته
وأما المجاز فحتى على الذين يقولون به لا يقولون به في هذا الخطاب والدعاء لغير الله لأن الأصل حمل اللفظ على ظاهره حتى تأتي قرينة صارفة
والا فليغلق باب الحكومات المتعلق بالألفاظ من بيوع وعطايا ووصايا فتنغلق الشريعة كلها ما اقبح الهوى اذا تركب مع الجهل والعمى
فقولهم مدد يا حسين او مدد يا رسول الله ليس مجرد حرام بل كفر أكبر وشرك مخرج من ملة الاسلام لأن الدعاء عبادة فصرفه لغير الله شرك لأن العبادة حق محض لله لأنه الخالق وحده الرازق الرب المالك المدبر المتصرف ...فلا يحل صرفها لغير الله فيحرم ذلك بدلالة الكتاب والسنة و بالإجماع بل هو اعظم ذنب عصي الله به كما في حديث ابن مسعود أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب أعظم قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك..الحديث
فاللهم انا نعوذ بك من افك الكذابين وافتراء المفترين على دين رب العالمين....
كتبه/

ابوعبدالله ماهر بن ظافر آل ظافر القحطاني



رد مع اقتباس