مجلة معرفة السنن والآثار العلمية

مجلة معرفة السنن والآثار العلمية (http://www.al-sunan.org/vb/index.php)
-   منبر الأشهر الحرم والحج والعمرة (http://www.al-sunan.org/vb/forumdisplay.php?f=74)
-   -   البدع المحدثة في الحج والعمرة (http://www.al-sunan.org/vb/showthread.php?t=5173)

أم محمود 05-12-2009 07:14PM

البدع المحدثة في الحج والعمرة
 
ذا فصل فيما أحدث في هذا الركن الركين من دعائم الدين "حج بيت الله الحرام" من البدع والمحدثات استقيته وانتقيته من "قاموس البدع" لشامة الشام ومحدثها الهمام ناصر السنة وقامع البدعة أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله من صنع تلميذه البار أبي عبيدة مشهور آل سلمان وأخي المفضال أبي عبدالله أحمد بن إسماعيل الشكوكاني سلمهما الله.
أولا: بدع ما قبل الإحرام
1- صلاة ركعتين حين الخروج إلى الحج يقرأ في الأولى بعد الفاتحة (الكافرون) وفي الثانية (الإخلاص) فإذا فرغ قال:
(اللهم بك انتشرت، وإليك توجهت ....)
ثم يقرأ آية الكرسي، وسورة الإخلاص، والمعوذتين...
2- صلاة أربع ركعات، والحديث الواردفيها ضعيف، رواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق".
3- قراءة من أراد الحج إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران، وآية الكرسي و"إنا أنزلناه" وأم الكتاب بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة،وفي ذلك حديث مرفوع لكنه باطل.
4- الجهر بالذكر والتكبير عند تشييع الحجاج وقدومهم.
5- الأذان عند توديع الحجاج.
6- توديع الحجاج من قبل بعض الدول بالموسيقى!
7- السفر وحيدا أُنسًا بالله تعالى، كما يزعم بعض الصوفية!
8- السفر من غير زاد لتصحيح دعوى التوكل!
وقد استحب ذلك الغزالي في" الإحياء"وقال عنه:هو أعلى مقامات التوكل.
9- السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين.
10- عقد الرجل على المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج، وليس معها محرم؛ يعقد عليها ليكون معها محرم.
وهذا من أخبث البدع؛ لما فيه من الاحتيال على الشرع، والتعرض للوقوع في الفحشاء.
11/أ - مؤاخاة المرأة للرجل الأجنبي ليصير بزعمها محرما لها، ثم تعامله كما تعامل محارمها.
11/ب - سفر المرأة مع عصبة من النساء الثقات - بزعمهن - بدون محرم، ومثله أن يكون مع إحداهن محرم، فيزعمن أنه محرم لهن جميعا.
12- أخذ المكوس؛ أي: ضريبة الجمارك من الحجاج .
- صلاة المسافر ركعتين كلما نزل منزلا، وقوله:" اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين..."
14- قراءة المسافر في كل منزل ينزله سورة الإخلاص(11) مرة وآية الكرسي مرة وآية "وما قدروا الله حق قدره" مرة.

15-قصد بقعة يرجو الخير بقصده، ولم تستحب الشريعة ذلك
مثل: - المواضع التي يقال إن فيها أثر النبي صلى الله عليه وسلم كما يقال في صخرة بيت المقدس
ومسجد القدم قبلي في دمشق.
- ومشاهد الأنبياء والصالحين.

يتبـــــــع

أم محمود 05-12-2009 07:15PM

ثانيا: بدع الإحرام والتلبية
1- اتخاذ نعل خاصة بشروط معينة معروفة في بعض الكتب.
(كل الذي اشترطه النبي صلى الله عليه وسلم في النعل أن لا يكون ساترا للكعبين - وهما العظمان الناتئان عند مفصل الساق المذكوران في آية الوضوء - )
2- الإحرام قبل الميقات.
(وأما حديث :"من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك" فهو حديث منكر كما في الضعيفة برقم(210).
3- الاضطباع عند الإحرام.
4- التلفظ بالنية.
5- التلبية جماعة بصوت واحد.
6- التكبير والتهليل بدل التلبية.
7- قولهم بعد التلبية: ( اللهم إني أريد الحج فيسره لي، وأعني على أداء فرضه، وتقبله مني، اللهم إني نويت أداء فريضتك في الحج فاجعلني من الذين استجابوا لك...)
8- قصد المساجد والبقاع التي بمكة وما حولها، غير المسجد الحرام، كالمسجد الذي تحت الصفا،وما في سفح جبل أبي قبيس، ومسجد المولد، ونحو ذلك من المساجد التي بنت على آثار النبي صلى الله عليه وسلم، وجبل حراء.
9- قصد الصلاة في مسجد عائشة في(التنعيم).
10- التصليب أمام البيت.
(هو فيما يبدو مسح الوجه والصدر واليدين على وجه الصليب).

11- التزام صلاة ركعتين بعد الإحرام من كل ميقات، فليس للإحرام صلاة تخصه لكن إن أدركته الصلاة قبل إحرامه؛ فصلى، ثم أحرم عقب صلاته كان له أسوة برسول الله عليه وسلم، حيث أمرهم بعد صلاة الظهر - بالإحرام-
إلا من كان ميقاته ذا الحليفة، استحب له أن يصلي فيها، لا لخصوص الإحرام، وإنما لخصوص المكان وبركته؛ للحديث الذي رواه أبو داود في سننه عن عمر بن الخطاب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" أتاني آت من ربي عز وجل - قال : وهو بالعقيق- وقال: صلّ في هذا الوادي المبارك..."
قال الشيخ الألباني- في صحيح سنن أبي داود(6/58)-:
ففي هذا الحديث فضيلة الصلاة في ذي الحليفة، وذلك أعم من أن تكون فريضة أو نافلة، وليس فيه دليل لركعتي الإحرام التي يفعلها الحاج؛ إذ لم تثبتا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فمن صلى فريضة أو نافلة مطلقا؛ فقد أصاب الفضيلة - إن شاء الله تعالى-.
يتبـــــع

أم محمود 05-12-2009 07:20PM

بدع الطواف:
1- الغسل للطواف.
2- اعتقاد ثبوت ذكر معين عن النبي صلى الله عليه وسلم أثناء الطواف والتزامه.
قال الشامي : فما يذكر من دعاء الشوط الأول ودعاء الشوط الثاني مما لا أصل له؛ فليحذر من هذه الكتيبات التي توزع وتباع على مداخل الحرم وفي المواقيت.
3- لبس الطائف الجورب أو نحوه لئلا يطأ على ذرق الحمام، وتغطية يديه لئلا يمس امرأة.
( قال شيخ الإسلام ابن تيمية:ومن طاف في جورب و نحوه لئلا يطأ نجاسة من ذرق الحمام أو غطى يديه لئلا يمس إمرأة و نحو ذلك فقد خالف السنة فإن النبى صلى الله عليه وسلم و أصحابه و التابعين ما زالوا يطوفون بالبيت و ما زال الحمام بمكة...) مجموع الفتاوى (2/374)
4- صلاة المحرم إذا دخل المسجد الحرام تحية المسجد ، قبل طواف القدوم:
( قال الشيخ الألباني _ تحت حديث" تحية البيت الطواف" (1012) من الضعيفة (3/73- 74) وقد حكم عليه بأنه لا أصل له _ :
ولا أعلم في السنة القولية أو العملية ما يشهد لمعناه، بل إن عموم الأدلة الواردة في الصلاة قبل الجلوس في المسجد تشمل المسجد الحرام أيضا، والقول بأن تحيته الطواف مخالف للعموم المشار إليه،فلا يقبل إلا بعد ثبوته وهيهات، لا سيما وقد ثبت بالتجربة أنه لا يمكن للداخل إلى المسجد الحرام الطواف كلما دخل المسجد في أيام المواسم، فالحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ) [الحج:78]
وإن مما ينبغي التنبه له، أن هذا الحكم إنما هو بالنسبة لغير المحرم، وإلّا فالسنة في حقه - أي: المحرم - أن يبدأ بالطواف، ثم بالركعتين بعده.
5- قوله: اللهم نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا وكذا.
6- رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاة.
7- التصويت بتقبيل الحجر الأسود.
8- المزاحمة على تقبيله، ومسابقة الإمام بالتسليم في الصلاة لتقبيله.
9- تشمير نحو ذيله عند استلام الحجر، أو الركن اليماني.
10- قولهم عند استلام الحجر:( اللهم إني أعوذ بك من الكبر والفاقة، ومراتب الخزي في الدنيا والآخرة).
11- وضع اليمنى على اليسرى حال الطواف.
12- القول قبالة باب الكعبة :" اللهم إن البيت بيتك ، والحرم حرمك ، والأمن أمنك ، وهذا مقام العائذ بك من النار " .
13- الدعاء عند الركن العراقي :" اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك ، والشقاق والنفاق ، وسوء الأخلاق ، وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد".

14- الدعاء تحت الميزاب :" اللهم أظلني في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك ، واسقني بكأس سيدنا محمد r شربة هنيئة مريئة ، لا أظمأ بعدها أبدًا ، يا ذا الجلال والإكرام ".
15- الدعاء في الرمل :" اللهم اجهله حجًا مبرورًا ، وذنبًا مغفورًا ، وسعيًا مشكورًا ، وتجارة لن تبور ، يا عزيز يا غفور".
16- القول في الأشواط الباقية :" رب اغفر وراحم ، وتجاوز عمَّا تعلم ؛ إنك أنت الأعز الأكرم".
17- تقبيل الركن اليماني.
18- تقبيل الركنين الشاميين والمقام واستلامهما.
19- التمسح بحيطان الكعبة والمقام.
20- العروة الوثقى !
وهو موضع عال من جدار البيت المقابل لباب البيت تزعم العامَّة أن من ناله بيده ؛ فقد استمسك بالعروة الوثقى !
21- قصد الطواف تحت المطر ، بزعم أن من فعل ذلك غفر له ما سلف من ذنبه.
22- التَّبرُّك ! بالمطر النازل من ميزاب الرحمة ! من الكعبة .
23- اغتسال البعض من زمزم.
24- اهتمامهم بزمزمة لحاهم ، وزمزمة ما معهم من النقود والثياب ؛ لتحل بها البركة !
25- ما ذكر - في بعض كتب الفقه - : من أنه يتنفس في شرب ماء زمزم مرَّات ويرفع بصره في كل مرَّة وينظر إلى البيت.

أم محمود 05-12-2009 07:21PM

بدع السعي بين الصفا والمروة:-
1- الوضوء لأجل المشي بين الصفا والمروة ، بزعم أن من فعل ذلك كتب له بكل قدم سبعون ألف درجة.
2- الصعود على الصفا حتى يلصق بالجدار.
3- الدعاء في هبوطه من الصفا :" اللهم استعملني بسنة نبيك ، وتوفني على ملَّته ،
وأجرني من مضلات الفتن ، برحمتك يا أرحم الراحمين ".
وروي بعضه عن ابن عمر أنه كان يقوله عند الصفا أخرجه البيهقي بسند ضعيف.
4- القول في السعي :" رب اغفر وارحم ، وتجاوز عمَّا تعلم ؛ إنك أنت الأعز الأكرم ، اللهم اجعله حجا مبرورا ، أو عمرة مبرورة ، وذنبًا مغفورًا ، الله أكبر ثلاثًا ، ولله الحمد ، الله أكبر على ما هدانا ، والحمد لله على ما أولانا ، لا إله ألا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ... ، إلى قوله : ولو كره الكافرون ".
صح منه موقوفًا على ابن مسعود وابن عمر :" رب اغفر وارحم ، وأنت الأعز الأكرم" رواه البيهقي ، وروي مرفوعا ، ولم يصح.
5- السعي أربع عشر شوطا بحيث يختم على الصفا!!
في الأصل ( أربع ) والصواب : أربعة.
6- تكرار السعي في الحج أو العمرة .
7- صلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي .
قال شيخنا الألباني - في سلسلة الأحاديث الضعيفة – (2/328) :"
( تنبيه على وهم نبيه ) : اعلم أن لفظ رواية ابن ماجه لهذا الحديث:" رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من سبعه جاء حتى يحاذي بالركن , فصلى ركعتين .... " .
و قد ذكر العلَّامة ابن الهمام في " فتح القدير " هذه الرواية , لكن تحرَّف عليه قوله " سبعه " إلى " سعيه " ! فاستدل به على استحباب صلاة ركعتين بعد السعي , و هي بدعة محدثة لا أصل لها في السنة ، كما نبَّه على ذلك غير واحد من الأئمة كأبي شامة و غيره ...".
8- استمرارهم في السعي بين الصفا والمروة ، وقد أقيمت الصَّلاة ، حتى تفوتهم صلاة الجماعة.
ومن بدع التوجه إلى منى:
9- التزام دعاء معين إذا أتى منى كالذي في:"الإحياء" اللهم هذه منى ؛ فامنن علي بما مننت به على أوليائك وأهل طاعتك ". وإذا خرج منها :" اللهم اجعلها خير غدوة غدوتها قط..." إلخ
وتمامه : وأقربها من رضوانك وأبعدها من سخطك اللهم إليك غدوت وإياك رجوت وعليك اعتمدت ووجهك أردت فاجعلني ممن تباهي به اليوم من هو خير مني وأفضل.

أم محمود 05-12-2009 07:24PM

بـــدع عــــرفة

1- الوقوف على جبل عرفة في اليوم الثامن ساعة من الزمان احتياطا خشية الغلط في رؤية الهلال!
استحسن ذلك في " الإحياء" وقال : " وهو الحزم "!
وهذا شيء عجيب من مثل هذا الفقيه ؛ إذ لو كان حقًا حسنًا لفعله النبي r وهو من أتقى الناس.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى (2/374) :" الاحتياط حسن ، مالم يخالف السنة المعلومة ، فإذا أفضى إلى ذلك كان خطأ ".
2- الدعاء ليلة عرفة بعشر كلمات ألف مرة ! ": سبحان الذي في السماء عرشه ، سبحان الذي في الأرض موطئه ، سبحان الذي في البحر سبيله ، ...." إلخ.
وقد جاء في حديث ، ولكن إسناده ضعيف ، بل أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " قال:" لا يصح " ، وتعقبه السيوطي في " الآلئ " بما يؤخذ منه أنه سلَّم بضعفه.
3- رحيل (الحجاج) في اليوم الثامن من مكة إلى عرفة رحلة واحدة.
والسنة بل الواجب البيات في منى ليلة عرفة ... ، وقد تساهل الناس بهذه السنة كثيرًا ، ويساعدهم على ذلك بعض الموطوفين الذين لا يهمهم متابعة النبي r في حجه ، وقد يجدون من الفقهاء من يهوِّن عليهم ذلك ، كقول الغزالي :" أن المبيت في منى مبيت منزل لا يتعلق به نسك "!
4- الرحيل من منى إلى عرفة ليلا.
والسنة الخروج من منى إلى عرفات بعد طلوع شمس يوم عرفة.
5- الاغتسال ليوم عرفة.
وأما حديث أن النبي r :" كان يغتسل يوم الفطر ، ويوم النحر ، ويوم عرفة " ؛ فهو حديث ضعيف جدًا ، كما بينه الزيلعي في " نصب الراية " (1/85) وابن الهمام في " الفتح " (1/45).
وقد خفي حاله على ابن تيمية ؛ فقال في " مجموعته " (2/380) : ولم ينقل عن النبي r ولا عن أصحابة في الحج إلا ثلاثة أغسال : غسل الإحرام ، وغسل عند دخول مكة ، والغسل يوم عرفة ، وما سوى ذلك - كالغسل لرمي الجمار ، وللطواف ، وللمبيت بمزدلفة – فلا أصل له ، بل هو بدعة ".
6- قول (الحاج) إذا قرب من عرفات ووقع بصره على جبل الرحمة :" سبحان الله والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر.
7- قصد الرواح إلى عرفات قبل دخول وقت الوقوف بانتصاف يوم عرفة.
8- التهليل على عرفات مئة مرة ، ثم قراءة سورة الإخلاص مئة مرة ، ثم الصلاة على النبي r يزيد في آخرها : وعلينا معهم مئة مرة".
والحديث الوارد فيه لايصح إسناده ، أخرجه البيهقي في " الشعب " (3 برقم 4073) وقال : " هذا متن غريب ، وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع ". كما نقله في الآلئ (1261) وذكره ابن الهمام في " الفتح " (2/162) بدون لفظ " ليس "!
9- السكوت على عرفات وترك الدعاء!!
10- الصعود على جبل الرحمة في عرفات .
قال ابن تيمة رحمه الله في اختياراته العلمية (69) : " ولا يشرع صعود جبل الرحمة إجماعًا.
11- دخول القبة التي على جبل الرحمة ، ويسمونها قبة آدم ، والصلاة فيها ، والطواف بها كطوافهم بالبيت!!
12- اعتقاد أن الله تعالى ينزل عشية عرفة على جمل أورق ، يصافح الركبان ، ويعانق المشاة.
قال ابن تيمية في مجموعته (1/279) :" وذكر أن بعضهم روى في ذلك حديثًا ثم قال :" وهذا من أعظم الكذب على الله ورسوله r ، وقائله من أعظم القائلين على الله غير الحق".
13- خطبة الإمام في عرفة خطبتين يفصل بينهما بجلسة كما في الجمعة.
قال في " الهداية " :" هكذا فعله رسول r " ؛ فتعقبه ابن الهمام في " الفتح " (2/163) بقوله :" ولا يحضرني فيه حديث ".


14- صلاة الظهر والعصر قبل الخطبة .
والحديث الذي في ذلك شاذ ومنكر ؛ لأنه مخالف لما سبق في الفقرة (58-62) [ من حجة النبي r ص (70 -73)] وانظر " نصب الراية " (3/60-61) .

15- الأذان للظهر والعصر في عرفة قبل أن ينتهي الخطيب من خطبته .
والسنة البدء بالأذان بعد الفراغ من الخطبة .

16- قول الإمام لأهل مكة بعد فراغه من الصلاة في عرفة : أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر.
هكذا جاء في غير ما كتاب من كتب الحنفية ، على أنه من وظائف الإمام في عرفة إذا كان مسافرًا ؛ منها : " تحفة الفقهاء "(1/2/876) وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموعته " :" ويقصر أهل مكة ، وغير أهل مكة ، وكذلك يجمعون الصلاة بعرفة ومزدلفة ومنى ، كما كان أهل مكة يفعلون خلف النبي r بعرفة ومزدلفة منى ، وكذلك كانوا يفعلون خلف أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، ولم يأمر النبي r ولا خلفاؤه أحدا من أهل مكة أن يتموا الصلاة ، ولا قالوا لهم بعرفة ومزدلفة ومنى : أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر ، ومن حكى ذلك عنهم فقد أخطأ ...".

17- التطوع بين صلاة الظهر والعصر في عرفة.

18- تعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة ، كدعاء الخضر u الذي أورده في " الإحياء " وأوله :" يا من لا يشغله شأن عن شأن ، ولا سمع عن سمع ، ..." وغيره من الأدعية وبعضها يبلغ أكثر من ست صفحات!
قال شيخ الإسلام في " مجموعته " (2/380) :" ولم يعين النبي r لعرفة دعاء ولا ذكرا ، بل يدعو الرجل بما شاء من الأدعية الشرعية ، وكذلك يكبر ، ويهلل ، ويذكر الله تعالى حتى تغرب الشمس ".

19- إفاضة البعض قبل غروب الشمس .

20- ما استفاض عل ألسنة العوام أن وقفة عرفة يوم الجمعة تعدل اثنتين وسبعين حجة.
21- التعريف الذي يفعله بعض الناس من قصد الاجتماع عشية يوم عرفة في الجوامع أو في مكان خارج البلد ، فيدعون ، ويذكرون مع رفع الصوت الشديد ، والخطب والأشعار ويتشبهون بأهل عرفة .


أم محمود 05-12-2009 07:25PM

بـــدع مزدلفة

1 - الإيضاع ( الإسراع ) وقت الدفع من عرفة إلى مزدلفة .

2- الاغتسال للمبيت بمزدلفة . وقد تقدمت الإشارة إليه.

3- استحباب نزول الراكب ؛ ليخل مزدلفة ماشيًا توقيرا للحرم!!
استحب ذلك الغزالي في " إحيائه " ، ولو كان كذلك لفعله رسول الله r ، وقد مضى [أي : في أصل حجة النبي r ص (75-76)] أنه r أتى مزدلفة راكبا , وأنه حينما صلى الفجر ركب ناقته حتى أتى المشعر الحرام!

4- التزام الدعاء بقوله إذا بلغ مزدلفة : اللهم إن هذه مزدلفة جمعت فيها ألسنة مختلفة نسألك حوائج مؤتنفة . . . إلخ ما في " الإحياء ".

5- ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في المزدلفة والانشغال عن ذلك بلقط الحصى.

6- صلاة سنة المغرب بين الصلاتين أو جمعها إلى سنة العشاء والوتر بعد الفريضتين كما يقول الغزالي!!

7- زيادة الوقيد ليلة النحر وبالمشعر الحرام.

8- إحياء ليلة النحر.
استحسن إحياءها الغزالي وقال إنها من محاسن القربات وقد علمت من الفقرة ( 72 ) [أي : في أصل حجة النبي r ص (76)] أنه r نام حتى تطلع الفجر ، وخير الهدى هدى محمد r وقد مضى كلام ابن القيم في ذلك . وهو قوله رحمه الله :" ولم يحي تلك الليلة ، ولا يصح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء ".

9- التزام الدعاء إذا انتهى إلى المشعر الحرام بقوله :" اللهم بحق المشعر الحرام ، والبيت الحرام ، والشهر الحرام ، والركن والمقام أبلغ روح محمد منا التحية والسلام ، وأدخلنا دار السلام يا ذا الجلالة والإكرام ".
وهذا الدعاء مع كونه محدثا ففيه ما يخالف السنة وهو التوسل إلى الله بحق المشعر الحرام والبيت ، والشهر ، والركن ، والمقام ، وإنما يتوسل إليه تعالى بأسمائه وصفاته كما هو مفصل في كتب ابن تيمية رحمه الله وقد نص الحنفية على كراهية هذا القول :" اللهم إني أسألك بحق المشعر الحرام الخ . . .". انظر " رد المحتار على الدر المختار " من كتبهم .

9- قول الباجوري ( 1 / 325 ) : " ويسن أخذ الحصى الذي يرميه يوم النحر من المزدلفة وهي سبع ، والباقي من الجمرات تؤخذ من وادي محسر ".
وليس لهذا أصل في السنة فلعله يعني سنة المشايخ وقد خالفه الغزالي في التفصيل الذي ذكره فقال بأنه يتزود بالحصيات كلها من المزدلفة وكل ذلك خلاف السنة كما تقدم فقرة ( 83 ) [أي : في أصل حجة النبي r ص (79-80)]


Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

 


Security team