المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما نصيحتكم لمن تُؤذي أخواتها في الله بكثرة الكلام والسؤال والبحث عن الأمور الشَّخصية


أم عبد الله السنية
12-09-2010, 03:09PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<o:p></o:p>

<o:p> </o:p>
أخت تُريد نصيحتكم لأخت أخرى تُحرج أخواتها في الله بكثرة الكلام والسؤال والبحث عن الأمور الشَّخصية التِّي ليس هناك أي منفعة ومصلحة من وراء معرفتها [سوى الفضول!]؟ مع العلم أنَّها نُصحت قبلا باللين والموعظة الحسنة فاستجابت [ولله الحمد] ولم تعد تُكثر من الأسئلة الشَّخصية إلا أنَّها ما زالت تعود من حين لآخر لتلك العادة ممَّ سبَّب إحراجا وقلقا وأذية شديدة للأخت السَّائلة.<o:p></o:p>

ماهر بن ظافر القحطاني
17-09-2010, 05:19PM
بسم الله الرحمن الرحيم
روى الترمذي في جامعه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
قال بن رجب في شرح الخمسين أي ترك مالاينفعه في الآخرة
فذلك دليل حسن إسلامه
فالسؤال عن الأمور الشخصية كمقدار الراتب الوظيفي والسن ونحو ذلك دليل على الفضول وعدم تحقق الإسلام الحسن في الشخص
وقد سأل الإمام مالك إنسان عن عمره فقال كم مضى من عمرك فقال هذا ممالايعنيك ومن حسن إسلام المرء تركه مالايعنيه
فلابد من مناصحتها وتكرار ذلك والصبر عليه ومواجهتا بماتقدم من الدليل وليس مصاحبتها بحتم فالغافل لايحسن انتقاء الأصحاب بل يصاحب كل مسل لشخصه ولايتعرف عليه ليعينه على دينه بصلاحه وحسن سمته وإسلامه
وعامة تعارف الناس ومحبتهم لبعضهم من أجل الدنيا والمصالح الشخصية لاالدين