تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال من مصر ::: زوجي من المشايخ السلفيين ويرهق نفسه


أبو أحمد زياد الأردني
27-02-2010, 08:56PM
سألت إحدى الاخوات زوجى عن المشايخ السلفيين فى مصر وأثناء الحديث سألته أسألة شخصية وقالت له لا ترهق نفسك وسدد وقارب وبعد أن قلت لها هذ لا يجوز ولو علم زوجك سيغضب قالت زوجى واثق فيا وأنا لاأفعل شىء حرام وقالت هذا من باب النصيحة والدين نصيحة , وكل هذا حدث بينهما علي برنامج الشات ماحكم هذا وماهي نصيحتكم بارك الله ؟ من مصر

ماهر بن ظافر القحطاني
28-02-2010, 12:22AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لابأس بسؤال المرأة الرجل العالم عن أمر دينها إذا كان غرضها السؤال لترفع الجهل عن نفسها وتعمل بماتفتى به
كما روى مسلم في صحيحه
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِ الْمَحِيضِ فَقَالَ تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَتْ أَسْمَاءُ وَكَيْفَ تَطَهَّرُ بِهَا فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تَطَهَّرِينَ بِهَا فَقَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ تَتَبَّعِينَ أَثَرَ الدَّمِ وَسَأَلَتْهُ عَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فَقَالَ تَأْخُذُ مَاءً فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ أَوْ تُبْلِغُ الطُّهُورَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا ثُمَّ تُفِيضُ عَلَيْهَا الْمَاءَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ
أما إذا علمت من نفسها إرادة غرض آخر لايتفق مع الشريعة وفيه مخالفة لقاعدة سد الذريعة مثل الأسئلة الشخصية فذلك مما لاينبغي لأنه يزرع الفتنة في الرجل وقد يقوده للإفتتان بها وقد قال تعالى ولاتقربوا الزنا
ولاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض
واسئلة المرأة للرجل في قضاياه الخاصة ريبة بها لتصن نفسها عنه ولتستعفف ولتكتف بما أباح الله لها من زوجها وفي صحيح البخاري مرفوعا ومن يستعفف يعفه الله
وقد جاء في الحديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تكلم النساء من غير إذن أزواجهن
وأظن زوجها إن كان غيورا لن يرضى قطعا بمثل هذه المكالمة المريبة