تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هل التكافؤ ضروري في مسألة الزواج


مشاركة سابقة
23-02-2010, 06:05PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا سؤال لإحدى الأخوات،، تسأل تقول:
بوركتم شيخنا الفاضل،،
هل جاءت الشريعة بأنه ينبغي أن تؤخذ مسألة التكافوء في عين الاعتبار في قبول الخاطب أو عدم قبوله،، أم يجب فقط أن نمتثل أمره -صلى الله عليه وسلم-:((من ترضون خلقه ودينه))،،
فكلما تقدم لي خاطب من جهة أهل العلم يزكونه في دينه وخلقه -ليس من أهل بلدي ولكنه يقيم فيها- وماديته ضعيفة رفض والدي وقال: لا يوجد تكافؤ، فأنت تعيشين في مستوى معيشي مرتفع والخاطب قد لا يستطيع توفير نفس المستوى والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: « الكفوء أن يكون عفيفاً وعنده يسار»، فلن تطيقي،،
وإذا تقدم من لا يكافؤنا اجتماعيا من حيث اختلاف العادات وهو صاحب دين وخلق أيضا قال الوالد: اختلاف الطبائع والعادات كبير بيننا وبينهم ممكن أن يسبب مشاكل كثيرة،، وما زلت لم تبلغي الثلاثين فلا تقلقي،،
فهل الاعتبار بهذه الأمور مخالف لما جاء من أمر في الشريعة . أفيدونا أثابكم الله.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>

ماهر بن ظافر القحطاني
25-02-2010, 10:53PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس للأب منع الكفؤ دينا وخلقا من الزواج من ابنته مادام أنه قادرا على الباءة وقادر على النفقة عليها وأما الكماليات فليست من الكفاءة المشروطة في شيء أبدا بل هذا من العضل الممنوع شرعا
روى الترمذي عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ قَالَ إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ
فلترفع أمرها للقاضي ليرفع عنها العضل فتنتقل الولاية عن الأب الى من يكون بعده في الولاية فإن لم تجد فالقاضي وليها