المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال من الإمارات ::: هل الأفضل في حق المرأة أن تذهب للحج كل عام أو الأفضل لها الجلوس؟


أبو أحمد زياد الأردني
02-10-2009, 01:38PM
سؤال من أحد الأخوات من الإمارات:

أحب الحج كثيراً وأحزن إذا مرّ موسم الحج ولم أحجّ مع الناس ، وكل عام أسأل الله أن ييسر لي المال والمحرم لكي يذهب بي إلى الحج ، فهل هذا الفعل مشروع في السنّة ، وهل الأفضل في حق المرأة أن تذهب للحج كل عام أو الأفضل لها الجلوس والقرار في البيت ، علماً بأني أشعر بأن الله غير راضي عني إذا حرمني من الحج هذا العام ؟

ماهر بن ظافر القحطاني
02-10-2009, 07:25PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لابأس عليك إن لم تحجي إلا مرة واحدة في العمر وما تيسر للنبي صلى الله عليه وسلم إلا حجة واحدة حجها وهي حجة الوداع وهو أفضل البشر وخير الهدي هديه
فقد خرج مسلم في صحيحه وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ الْحَجَّ فَحُجُّوا فَقَالَ رَجُلٌ أَكُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَسَكَتَ حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ وَلَمَا اسْتَطَعْتُمْ ثُمَّ قَالَ ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَدَعُوهُ

ولو حججت كل سنة لكان نافلة وزيادة في الأجر
كما روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَغْزُو وَنُجَاهِدُ مَعَكُمْ فَقَالَ لَكِنَّ أَحْسَنَ الْجِهَادِ وَأَجْمَلَهُ الْحَجُّ حَجٌّ مَبْرُورٌ
فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَلَا أَدَعُ الْحَجَّ بَعْدَ إِذْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وعدم تمكنك منه لايلزم أن يدل على سوء صحيفتك
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته كما في سنن أبي داود
عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ ابْنٍ لِأَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَزْوَاجِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ هَذِهِ ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصْرِ

أي لايلزمكن غيرها تلك الحجة معي فالزمن بعدها البيت وظهر الحصير ولاتخرجن للحج
وقد حججن في عهد عثمان
وفي مسند احمد مرفوعا تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة جزاء إلا الجنة
فلو فعلت فلاحرج إلا أن ولي الأمر نهى في كل سنة عن الحج إلا بعد خمس سنوات للمصلحة العامة