تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هل الأفضل لمن عليه دين قضائه قبل التعدد؟


أبوشهد
26-07-2009, 03:30PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخانا وشيخنا الكريم ماهر رعاك الله يقول السائل شاب سلفي متزوج وعليه ديون وأراد الزواج بأخرى علم أخ المخطوبة بأن عليه ديون فأخبره أنه لن يزوجه أخته حتى يقضي دينه وحجة أخ المخطوبة بأنه إذا كان مكفي من زوجته الأولى فالأفضل قضاء ماعليه من ديون السؤال رعاك الله هل من عليه ديون وأراد التعدد هل الأفضل قضاء ماعليه خاصة إذا كان مكفياً من زوجته الأولى وجزاك الله خيرا

ماهر بن ظافر القحطاني
29-07-2009, 11:15AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ليقض دينه أولا فقد جاء التشديد في الدين والأمر بتبرأة الذمة منه أكثر مما جاء في الأمر بالنكاح
خرج النسائي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَاذَا نُزِّلَ مِنْ التَّشْدِيدِ فَسَكَتْنَا وَفَزِعْنَا فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ سَأَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا التَّشْدِيدُ الَّذِي نُزِّلَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْيِيَ ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ
فتبرأة النفس من الدين واجب وغاية مايقال في التعدد الاستحباب فلايقدمن مستحب أو مباح على واجب
إلا إذا كانت في الأولى علة تمنع جماعها ولايطيق الصوم وكثرته فإنه وجاء
فيشرع له حينئذ أن يستدين وينكح والله يعينه