المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم الصلاة على الجنازة ليلا ؟


إبراهيم عبد الله الشرع
30-12-2008, 10:53PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضيلة الشيخ ماهرعندناقريبنامات واراداهله الصلاة وقبره ليلاوقدمن الله عليناان اطلعناعلى ماذكره علامة الشام محمدناصرالدين الالبانى رحمه الله من ان الميت لايقبرليلا الالضرورة وذكرحديث جابرفى صحيح مسلم لماذكرللنبى صلى الله عليه وسلم ان احداصحابه قدمات وكفن فى ثوب غيرطائلا وقبرليلافزجرعن ذلك وللامام احمدفى هذه المساءلة رويتان احدهماكراهته لهذاالامروالثانية لايكون القبرليلا الالضرورة والقول الاخيررجحه علامة الشام لدلالة ظاهرالحديث عليه ونريدمن فضيلتكم القول الراجح فى هذه المساءلة وعذراللاطالة وكذااعتذرعن عدم نقل كلام العلامة كاملاتركته خشية الاطالة
وجزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله

ماهر بن ظافر القحطاني
02-01-2009, 11:33PM
لابأس من الدفن ليلا إذا لم يؤد دفنه ليلا إلى التقصير في حقه
فإن سبب زجر النبي صلى الله عليه وسلم لهم التقصير في حقه
وقد دفن بعض الصحابة ليلا كأبي بكر أو غير ه ولم تذكر ضرورة وقد نقل النووي إجماعا
ففي شرح النووي
قَوْله : ( إِنَّ عَلِيًّا دَفَنَ فَاطِمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا لَيْلًا )
فِيهِ : جَوَاز الدَّفْن لَيْلًا ، وَهُوَ مُجْمَع عَلَيْهِ ، لَكِنَّ النَّهَار أَفْضَل إِذَا لَمْ يَكُنْ عُذْر ؟
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ " مَاتَ إِنْسَان كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودهُ فَمَاتَ بِاللَّيْلِ فَدَفَنُوهُ لَيْلًا ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَخْبَرُوهُ . فَقَالَ : مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي ؟ فَقَالُوا : كَانَ اللَّيْل ، وَكَرِهْنَا - وَكَانَتْ ظُلْمَة - أَنْ نَشُقّ عَلَيْك ، فَأَتَى قَبْره ، فَصَلَّى عَلَيْهِ " . قال صحب عون المعبود
قِيلَ : وَحَدِيث النَّهْي مَحْمُول عَلَى الْكَرَاهَة وَالتَّأْدِيب .
وَاَلَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُقَال فِي ذَلِكَ - وَاَللَّه أَعْلَم - : أَنَّهُ مَتَى كَانَ الدَّفْن لَيْلًا لَا يَفُوت بِهِ شَيْء مِنْ حُقُوق الْمَيِّت وَالصَّلَاة عَلَيْهِ ، فَلَا بَأْس بِهِ ، وَعَلَيْهِ تَدُلّ أَحَادِيث الْجَوَاز ، وَإِنْ كَانَ يَفُوت بِذَلِكَ حُقُوقه وَالصَّلَاة عَلَيْهِ وَتَمَام الْقِيَام عَلَيْهِ ، نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ ، وَعَلَيْهِ يَدُلّ الزَّجْر


وقال صاحب السبل في حديث الزجر عن الدفن ليلا

وَهُوَ ظَاهِرٌ أَنَّ النَّهْيَ إنَّمَا هُوَ حَيْثُ كَانَ مَظِنَّةَ حُصُولِ التَّقْصِيرِ فِي حَقِّ الْمَيِّتِ بِتَرْكِ الصَّلَاةِ أَوْ عَدَمِ إحْسَانِ الْكَفَنِ فَإِذَا كَانَ يَحْصُلُ بِتَأَخُّرِ الْمَيِّتِ إلَى النَّهَارِ كَثْرَةُ الْمُصَلِّينَ أَوْ حُضُورُ مَنْ يُرْجَى دُعَاؤُهُ حَسُنَ تَأَخُّرُهُ وَعَلَى هَذَا فَيُؤَخَّرُ عَنْ الْمُسَارَعَةِ فِيهِ لِذَلِكَ وَلَوْ فِي النَّهَارِ وَدَلَّ لِذَلِكَ دَفْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ لَيْلًا وَدَفْنُ الصَّحَابَةِ ؛ لِأَبِي بَكْرٍ لَيْلًا .