مشاهدة النسخة كاملة : حول كفارة اليمين
يا شيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نود من فضيلتكم يا شيخ توضيح لنا ما حكم من قال لابنه لفظ علي اليمين ما انت بذاهب الى ذلك المكان
او لان تفعل هذا الامر فهو يخشى ان يرجع عن امره الى ابنه ويسمح له بالذاهب فهل عليه كفارة او لا
افيدونا افادكم الله
ماهر بن ظافر القحطاني
21-08-2008, 08:35AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا قصد بذلك الحلف وقد عقده بقلبه وقصده ونواه فعليه كفارة إذا خالف في يمينه ولكنه إذا لم يقصد اليمين فلاكفارة عليه قال تعالى لايؤاخذكم الله في اللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم
وفي آية أخرى ولكن يؤاخذكم بما عقدتم عليه الأيمان
فلو حلف على يمين قصده وحنث وخالف ورأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه
كما روى البخاري في صحيحه عَنْ زَهْدَمٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ أَبُو مُوسَى أَكْرَمَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ جَرْمٍ وَإِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَهُ وَهُوَ يَتَغَدَّى دَجَاجًا وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ جَالِسٌ فَدَعَاهُ إِلَى الْغَدَاءِ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ فَقَالَ هَلُمَّ فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُهُ فَقَالَ إِنِّي حَلَفْتُ لَا آكُلُهُ فَقَالَ هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عَنْ يَمِينِكَ إِنَّا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنْ الْأَشْعَرِيِّينَ فَاسْتَحْمَلْنَاهُ فَأَبَى أَنْ يَحْمِلَنَا فَاسْتَحْمَلْنَاهُ فَحَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنَا ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُتِيَ بِنَهْبِ إِبِلٍ فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسِ ذَوْدٍ فَلَمَّا قَبَضْنَاهَا قُلْنَا تَغَفَّلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينَهُ لَا نُفْلِحُ بَعْدَهَا أَبَدًا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنَا وَقَدْ حَمَلْتَنَا قَالَ أَجَلْ وَلَكِنْ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا
vBulletin® v3.8.10, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir