المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤالان :: فك السحر والبحث عنه :: هل اجتناب الأيام المنهي عنها للحجامة على التحريم ؟


عمادالسابوري
12-05-2008, 03:25PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا -حفظكم الله - نريد من فضيلتكم البيان في مسألتين -أثابكم الله ونفع بكم -
المسألة الأولى اذا كانت هناك قرائن تدلنا على وجود السحر في مكان معين , ولكن يصعب الوصول اليه واستخراجه من ذلك المكان لتعذر ذلك لأسباب , كأن يكون بني عليه بنيان مثلا أو يكون السحر سائلا مرشوشا , فما رأيكم بالقراءة على الماء ورشه في ذلك المكان قصد ابطال السحر ,حيث أنها كما يحكي فاعلها ثبت بالتجربة أنها ناجعة في مثل هذه الحالات .

فما قول فضيلتكم في هذا الشأن ؟
وهل هناك طريقة أخرى في مثل هذه الحالات من الناحية الشرعية ؟

المسألة الثانية شيخنا هل النهي عن الاحتجام في الأيام المنصوص عليها شرعا للتحريم أم للكراهة ؟
وهل ضرورة المرض يبيح الاحتجام في هذه الأيام ,فقد جاء عن الامام أحمد أنه كان يحتجم متى هاج عليه الدم.
أحسن الله اليكم شيخنا وجعل أقوالكم في ميزان حسناتكم وآخره الحمد لله رب العالمين .

ماهر بن ظافر القحطاني
12-05-2008, 11:17PM
أرى ترك الإنشغال عن البحث عن مكان السحر والإنقياد وراء أكاذيب مارد السحر الذي يتكلم بلسان المريض فيكذب لقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الشيطان أنه كذوب
والقراءة على المريض بالرقى والتعاويذ الشرعية كالمعوذات والفاتحة وآيات السحر كقوله واتبعوا ماتتلوا الشياطين
وقوله ماجئتم به السحر إن الله سيبطله
ومن أحسن ذلك ماذكره بن القيم في الطب من دق سبعة ورقات سدر بين حجرين وخلطها بماء في وعاء وقراءة آية الكرسي سبع مرات مثلا والنفث فيها وخلط السدر مع الماء وسقي المسحور ثلاثة أياما وتغسيله كاملا بذلك وعنده يشفى إن شاء الله

ماهر بن ظافر القحطاني
12-05-2008, 11:43PM
روى بن ماجة في سننه عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ يَا نَافِعُ قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنْ اسْتَطَعْتَ وَلَا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلَا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ تَحَرِّيًا وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنْ الْبَلَاءِ وَضَرَبَهُ بِالْبَلَاءِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ أَوْ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ

الأصل في هذه اللفظة وهي اجتنبوا أنها تدل على التحريم كما قال تعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه
واجتنبوا الرجس من الأوثان 0000ونحو ذلك
فليعمل بمافي الحديث ولايلتفت لغيره فذلك خير له